لو سألتَ طفلًا: “ماذا يرسم فان جوخ؟” سيقول: “زهرةً صفراء!”
لكن إن سألتَ قلبه أو لوحته (زهور عبّاد الشمس)، سيهمس لك: “أنا لا أرسم زهرة… أنا أرسم انتظار صديق، وحرارة ضيافة، وبريق الأمل في غرفةٍ مظلمة.”
فنسنت لم يكن يبحث عن الجمال. كان يبحث عن الصدق. وكل ضربة فرشاة عنده، من “حقل القمح” إلى “ليلة النجوم” لم تكن ترسم منظرًا… بل تُخرس صرخة.
فنٌّ لا يُهدأ 🌾
نادرًا ما تجد فنانًا يرسم الريح، وليس الأشجار. أو الحزن، وليس السماء.
لكن فان جوخ فعل ذلك. في “ليلة النجوم”، السماء لا تلمع… بل تتماوج. كأن الكون كله يتنفّس.
وفي “حذاءَي فلاح”، لا ترى حذاءً. ترى سنواتٍ من التعب، والتربة التي عاشت بين أصابعه.
لم يكن يخلط الألوان على لوح… بل كان يضعها مباشرةً على القماش، طبقة فوق طبقة، حتى تتنفس اللوحة.
وماذا عنّا اليوم؟
في زمن نُنتِج فيه كل شيء بسرعة، حتى المشاعر..
يأتي فنّ مثل فنّ فان جوخ ليذكّرنا: القيمة ليست في الكمال… بل في أن تترك أثرًا من روحك.
في سُمّار، نؤمن بذلك. الفن هُنا لا يُصنع ليرضي العين فحسب، بل ليكون مرآة لما لا نقوله.
قد ترى لوحة تجريدية… لكن ما يراها القلب: لحظة خوف، حنين، أو ذلك الهدوء الهشّ الذي يسبق البكاء.
مثل فان جوخ، لا نبيع “ديكورًا”.
نشارك قطعًا تُعلّق على الجدار… لكنها تعيش فيك.
لأن الفن الحقيقي لا يُعلّق ليُشاهد… بل ليُفهم، يُشعر، ويُبقى
اكتشف قطعًا فنية فريدة على متجر سُمّار ✨
شحن لجميع مناطق المملكة 📦
وسائل دفع آمنة 🔐